عن جولاته بدون حراسة.. محافظ الإسكندرية لـ «الحياة اليوم»: «مفيش حد بيخاف من أهله».. تربينا في «المقاولين العرب» على النوم في المواقع.. ومكتبي في الشارع تنفيذًا لتعليمات الرئيس
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 07:10 م
كتب: محمود عبد الحليم
طباعة
منذ اللحظة الأولى لتوليه مقاليد الأمور في العاصمة الثانية أثبت المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، أنه ليس مجرد مسؤول إداري بل هو «شعلة نشاط» وعين ساهرة لا تنام، تحول الرجل في أسبوعه الأول إلى حديث الشارع السكندري بفضل جولاته المكوكية التي تبدأ من الصباح البكر وحتى ساعات متأخرة من الليل متنقلاً بين الأحياء والمشروعات الكبرى بلا بروتوكول وبلا حراسة وبقلب مفتوح للجميع.
محافظ الإسكندرية: «أنا منكم وإليكم»
وفي تصريحات خاصة لـ «الحياة اليوم» أجاب "المهندس الإنسان" بعفوية بالغة عن سر غياب الموكب والحراسة في جولاته قائلاً: أنا واحد من الناس وحد بيخاف من أهله وناسه؟ أنا ابن الإسكندرية ومن الإسكندرية طوال عمري كنت وسأظل بين الناس فالكرسي زائل ولن يبقى إلا الأثر وبعد أن أترك منصبي سأعود مجدداً مواطناً بسيطاً وسط الناس الذين أتشرف بخدمتهم."
مدرسة الشارع وعقيدة العمل
وكشف المحافظ، عن سر عشقه للميدان بسبب خبرته المهنية في مدرسة (المقاولين العرب) العريقة شكلت وجدانه، قائلاً: لقد تربينا على أن العمل الحقيقي يكون وسط الغبار وفي قلب المواقع كنا ننام في الشوارع ونسهر في مواقع العمل حتى الصباح وسط العمال والمهندسين، وما أفعله اليوم هو تنفيذ حرفي لتوجيهات الرئيس السيسي بأن يكون (مكتب المسؤول في الشارع) وبين المواطنين وليس خلف الأبواب المغلقة."
الصحافة هي «الظهير والسند»
وعن رؤيته للتواصل الإعلامي في المرحلة المقبلة، أكد المهندس أيمن عطية، أن الإعلام هو الشريك الأول في النجاح موضحاً: نحن والزملاء الصحفيون والإعلاميون (حاجة واحدة) هم السلطة الرابعة الحقيقية والظهير المساعد لنا، فهم من ينقلون إلينا نبض وهموم الناس بكل أمانة، تعاوننا سيكون مستمراً ومؤسسياً لأن هدفنا واحد وهو أن تعود الإسكندرية لمنزلتها كمنارة للحضارات وعروساً للبحر الأبيض المتوسط.
طفرة مرتقبة بقوة التلاحم
ويرى مراقبون أن قرب المحافظ الجديد من المواطنين وتلاحمه المباشر مع الشارع السكندري سيحدث "طفرة" غير مسبوقة حيث يرفض المحافظ الاكتفاء بالتقارير ويصر على أن يراقب ويتابع بنفسه كل صغيرة وكبيرة واعداً أهله في الإسكندرية بأن المقبل سيشهد واقعاً جديداً يليق بطموحاتهم وأحلامهم.
