محافظ بورسعيد يتفقد محطة معالجة صرف صحي بورفؤاد بطاقة 37 الف متر مكعب يوميا
الأربعاء 01/أبريل/2026 - 08:14 م
جمال نوفل
طباعة
في إطار جولاته الميدانية المستمرة، تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد محطة رفع صرف صحي الفيروز بمدينة بورفؤاد، وذلك للوقوف على سير العمل وضمان كفاءة التشغيل داخل المنظومة.
وخلال الزيارة، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول آلية عمل المحطة، والتي تعد من المشروعات الحيوية التي تخدم مناطق الإسكان الاجتماعي ببورفؤاد، وتسهم في تحسين مستوى خدمات الصرف الصحي ودعم البنية التحتية بالمنطقة. كما اطلع على معدلات التشغيل الحالية، ومدى جاهزية المحطة للتعامل مع الأحمال المختلفة، خاصة في ظل التوسعات العمرانية التي تشهدها المدينة.
كما تفقد محافظ بورسعيد محطة معالجة صرف صحي بورفؤاد، والتي تعمل بطاقة 37 ألف متر مكعب يوميًا، حيث تابع سير أعمال التوسعات الجارية بالمحطة لإضافة طاقة جديدة تبلغ 20 ألف متر مكعب يوميًا، في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة منظومة المعالجة واستيعاب الزيادة السكانية والعمرانية.
واطلع المحافظ على نسب تنفيذ أعمال التوسعات، حيث بلغت نسبة التنفيذ في الأعمال المدنية نحو 95%، بينما وصلت نسبة الأعمال الميكانيكية إلى 60%، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في معدلات التنفيذ والانتهاء من الأعمال في التوقيتات المحددة، مؤكدا على التواصل مع وزارة الإسكان لتكثيف الجهود وتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ التوسعات الجارية.
وخلال جولته، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول مراحل المعالجة داخل المحطة، والمقترحات الهندسية الخاصة بزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يحقق الاستفادة القصوى من المشروع، ويضمن استدامة كفاءة التشغيل وتذليل أي عقبات قد تؤثر على سير العمل.
رافق المحافظ خلال الجولة الأستاذة سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، والمهندسة عزيزة طايع ممثل شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمهندسة رشا شريف مدير مركز معلومات شبكات المرافق بالديوان العام، والمهندسة أمل الألفي مدير إدارة التنمية الحضرية ببورسعيد، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والجهات المختصة.
وأكد المحافظ على أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في تشغيل وصيانة المحطة، مشددًا على ضرورة المتابعة الدورية لضمان استمرارية العمل بكفاءة، وعدم حدوث أي أعطال قد تؤثر على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الصرف الصحي، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحسين جودة الحياة، لافتًا إلى استمرار تنفيذ خطط التطوير والتوسع في مشروعات البنية التحتية، بما يتواكب مع خطط التنمية الشاملة التي تشهدها بورسعيد
