رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

سداسية مدوية تقود المقاولون العرب مواليد 2011 لاكتساح طلائع الجيش في دوري الجمهورية

الإثنين 20/أبريل/2026 - 06:06 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة


في عرض كروي استثنائي يؤكد قوة قطاع الناشئين، قدم فريق المقاولون العرب مواليد 2011 واحدة من أقوى مبارياته هذا الموسم، بعدما حقق فوزًا عريضًا على نظيره طلائع الجيش بنتيجة 6-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب المقاولون، ضمن منافسات المرحلة النهائية من دوري الجمهورية.

المباراة جاءت بمثابة عرض هجومي من الطراز الرفيع، حيث فرض لاعبو المقاولون سيطرتهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى أهداف متتالية، عكست الفارق الفني والبدني الكبير بين الفريقين، وأكدت جاهزية هذا الجيل للمنافسة بقوة على الألقاب.

تفوق هجومي وأداء جماعي مميز

افتتح التسجيل اللاعب يوسف عمرو، قبل أن يضيف عبد الرحمن أحمد الهدف الثاني، ليواصل الفريق ضغطه المكثف على دفاعات طلائع الجيش، وسط تحركات منظمة وسرعة في التحول الهجومي. ولم يتأخر محمود محفوظ في تسجيل الهدف الثالث، ليؤكد التفوق المبكر للمقاولون.

ومع استمرار السيطرة، عزز أحمد السيد النتيجة بالهدف الرابع، قبل أن يختتم فراس محمد محمود مهرجان الأهداف بثنائية رائعة، أظهرت قدراته التهديفية العالية وحضوره القوي داخل منطقة الجزاء، ليصل إجمالي الأهداف إلى ستة، مقابل هدف وحيد للضيوف.

الأداء لم يكن مجرد تفوق هجومي فقط، بل عكس انسجامًا واضحًا بين جميع خطوط الفريق، حيث ظهر اللاعبون بانضباط تكتيكي كبير، سواء في بناء الهجمات أو في الارتداد الدفاعي، وهو ما صعّب مهمة المنافس طوال أحداث اللقاء.

بصمة فنية واضحة للجهاز الفني

هذا الانتصار الكبير لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة عمل متواصل وجهد فني منظم يقوده جهاز مميز، على رأسه الكابتن سعيد سعد المدير الفني، الذي نجح في إعداد الفريق بشكل مثالي، وفرض أسلوب لعب متوازن يجمع بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي.

ويحظى الجهاز الفني بإشادة واسعة نظرًا لما يقدمه من عمل احترافي في تطوير اللاعبين، حيث يلعب الكابتن محمد يحيى دورًا مهمًا في تنفيذ الأفكار الفنية داخل الملعب، إلى جانب الكابتن بلال ثابت مدرب حراس المرمى، الذي ساهم في تجهيز الحراس بشكل مميز، ما منح الفريق ثقة إضافية في الخط الخلفي.

كما لا يمكن إغفال الدور الكبير للكابتن محمود عبد الحليم المعد البدني، الذي ساهم في ظهور اللاعبين بمستوى بدني مميز، مكنهم من الحفاظ على نسق الأداء العالي طوال المباراة، بالإضافة إلى الكابتن أحمد ناصر أخصائي إصابات الملاعب، الذي يضمن جاهزية اللاعبين بدنيًا ويقلل من فرص الإصابات.

وعلى الصعيد الإداري، لعب الكابتن محمد سمير دورًا مهمًا في توفير الاستقرار والتنظيم، ما انعكس بشكل إيجابي على تركيز اللاعبين داخل الملعب.

دعم إداري يعزز مسيرة النجاح

ويأتي هذا الأداء المميز في ظل دعم مستمر من الكابتن يسري عبد الغني، رئيس قطاع الناشئين، والكابتن محمد عبد العزيز زيزو، المشرف الفني لفرق الشباب والناشئين، حيث يحرصان على توفير بيئة مناسبة لتطوير المواهب، وصناعة جيل قادر على تمثيل النادي في المستقبل.

جيل واعد يفرض نفسه بقوة

بهذا الفوز الكبير، يبعث فريق المقاولون العرب مواليد 2011 برسالة قوية إلى جميع المنافسين، مفادها أن هذا الجيل يمتلك من الإمكانيات ما يؤهله للذهاب بعيدًا في المنافسات، خاصة في ظل الأداء الجماعي المميز والروح القتالية التي ظهرت بوضوح خلال اللقاء.

ويؤكد هذا الانتصار أن العمل داخل قطاع الناشئين يسير وفق رؤية واضحة تهدف إلى بناء لاعبين متكاملين، قادرين على المنافسة في أعلى المستويات، ليبقى المقاولون العرب أحد أبرز الأندية في صناعة النجوم داخل الكرة المصرية.

ومع استمرار هذا الأداء القوي، تتجه الأنظار نحو المباريات المقبلة، حيث يطمح الفريق لمواصلة سلسلة الانتصارات، وترسيخ مكانته كأحد أبرز فرق البطولة، في رحلة البحث عن التتويج وإسعاد جماهيره.

                                           
ads
ads
ads