المقاولون العرب مواليد 2010 يتوّج بطلًا لدوري سوبر منطقة القاهرة
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل نادي المقاولون العرب، نجح فريق مواليد 2010 في التتويج بالمركز الأول لبطولة دوري سوبر منطقة القاهرة، بعد أداء قوي ومميز توّجه بالتعادل في المباراة النهائية أمام فريق بيراميدز، ليحسم الفريق اللقب عن جدارة واستحقاق.
وجاء هذا التتويج ليؤكد استمرار تفوق قطاع الناشئين بالنادي، وقدرته على تقديم أجيال جديدة من اللاعبين الموهوبين، القادرين على المنافسة بقوة في مختلف البطولات المحلية، في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين للمستقبل.
وشهدت البطولة أداءً لافتًا من فريق المقاولون العرب مواليد 2010، حيث ظهر اللاعبون بمستوى فني وبدني متميز منذ بداية المشوار وحتى المباراة النهائية، التي اتسمت بالقوة والندية أمام فريق بيراميدز، أحد أبرز المنافسين في البطولة، قبل أن ينجح الفريق في حسم اللقب بفضل استقراره الفني وتركيزه العالي طوال الموسم.
ويُحسب هذا الإنجاز لمنظومة العمل داخل قطاع الناشئين بالنادي، بقيادة الكابتن يسري عبد الغني رئيس قطاع الناشئين، الذي يواصل قيادة مشروع تطوير المواهب داخل النادي وفق رؤية تعتمد على الانضباط الفني والبدني، وصناعة لاعب قادر على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا.
كما يبرز الدور الفني للكابتن محمد عبد العزيز “زيزو” المشرف الفني لفرق الشباب والناشئين، الذي ساهم في وضع الخطط الفنية العامة ومتابعة تطور اللاعبين، إلى جانب الكابتن هيثم حسين المدير الفني للفريق، الذي قاد المجموعة بشكل مميز طوال البطولة ونجح في توظيف قدرات اللاعبين بالشكل الأمثل.
وشارك في الجهاز الفني أيضًا الكابتن محمد السيد مدرب الفريق، والكابتن مصطفى مسعد مدرب حراس المرمى، حيث لعبا دورًا مهمًا في رفع المستوى الفني للفريق، سواء على مستوى الأداء الجماعي أو تطوير مهارات اللاعبين الفردية، خاصة في المواقف الحاسمة خلال المباريات.
كما كان للكابتن عمرو عبد الفتاح المعد البدني دور بارز في تجهيز اللاعبين بدنيًا، ما ساعد الفريق على الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء طوال البطولة، فيما قدم الكابتن عبد الغني حسين الإداري جهودًا كبيرة في تنظيم المعسكرات والتجهيزات اللوجستية، بما ساهم في توفير بيئة مستقرة للفريق.
ولم يغفل الجهاز الفني والإداري دور الكابتن عمر أشرف أخصائي الإصابات، الذي ساهم في متابعة الحالة البدنية للاعبين، وتقديم الدعم الطبي اللازم، ما ساعد في تقليل الإصابات والحفاظ على جاهزية الفريق طوال مشوار البطولة.
ويعكس هذا التتويج نجاح منظومة العمل داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، الذي يُعد واحدًا من أبرز المدارس الكروية في مصر وإفريقيا في اكتشاف وصناعة المواهب، حيث يواصل النادي تقديم لاعبين مميزين للكرة المصرية عبر مختلف المراحل العمرية.
كما يؤكد هذا الإنجاز أن الاستثمار في الناشئين يمثل حجر الأساس في بناء فرق قوية قادرة على المنافسة مستقبلًا، وهو ما يظهر بوضوح في نتائج فرق النادي في مختلف البطولات، وعلى رأسها فريق مواليد 2010 الذي تمكن من فرض اسمه بقوة هذا الموسم.
ومن المتوقع أن يفتح هذا التتويج الباب أمام مزيد من الاهتمام بعدد من لاعبي الفريق، تمهيدًا لتصعيد العناصر المميزة إلى المراحل الأعلى داخل النادي، في إطار خطة تهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على دعم الفريق الأول مستقبلًا.
وفي ختام الموسم، وجه الجهاز الفني والإداري الشكر للاعبين على ما قدموه من أداء مشرف وروح قتالية عالية، مؤكدين أن هذا اللقب هو بداية لمسيرة طويلة من العمل الجاد والاستمرارية في تحقيق البطولات، وليس نهاية المطاف.
ويواصل نادي المقاولون العرب ترسيخ مكانته كأحد أهم الأندية المصرية في مجال الناشئين، من خلال نتائج إيجابية تعكس قوة العمل الفني والإداري، وتؤكد أن المستقبل لا يزال يحمل الكثير من النجاحات لـ”ذئاب الجبل” في مختلف الفئات العمرية.
