الخطوط الجوية القطرية تحقق أرباحًا قوية رغم التوترات الإقليمية وتواصل تعزيز أسطولها الجوي
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تحقيق صافي ربح بلغ 1.94 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس، مسجلة تراجعًا بنسبة 19% مقارنة بالعام الماضي، في ظل التحديات والتوترات الإقليمية التي أثرت على حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
ورغم التراجع النسبي في الأرباح، واصلت الناقلة القطرية تعزيز مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية، مستفيدة من خططها التوسعية وتطوير خدماتها التشغيلية والتكنولوجية، إلى جانب استمرار الطلب القوي على السفر الدولي عبر شبكتها الجوية الممتدة إلى مختلف القارات.
وكشفت الشركة عن تعزيز أسطولها بإضافة 18 طائرة جديدة خلال العام المالي، ليرتفع إجمالي أسطول طائرات الركاب إلى 249 طائرة حديثة، بالإضافة إلى 30 طائرة شحن، ما يعكس استمرار استراتيجية النمو والتوسع التي تتبناها الشركة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على النقل الجوي والشحن.
كما نجحت الخطوط الجوية القطرية في الحفاظ على مكانتها العالمية بحصولها على جائزة أفضل شركة طيران في العالم من مؤسسة “سكاي تراكس” للمرة التاسعة في تاريخها، وهو إنجاز يعكس جودة الخدمات التي تقدمها الشركة للمسافرين، سواء على مستوى الضيافة أو التشغيل أو تجربة السفر.
وعلى صعيد الحركة الركابية، نقلت الشركة نحو 41.8 مليون مسافر خلال العام المالي الأخير، مقارنة بـ43.1 مليون مسافر في العام السابق، في تراجع طفيف تأثر بالظروف الجيوسياسية وتقلبات حركة الطيران في المنطقة.
وفي إطار توجهها نحو التحول الرقمي وتعزيز تجربة المسافرين، أعلنت الناقلة القطرية تزويد 130 طائرة بخدمة الإنترنت الفضائي عبر تقنية “ستارلنك”، لتوفير خدمة إنترنت مجانية وعالية السرعة على متن الرحلات، في خطوة تعزز تجربة السفر الحديثة وتواكب أحدث التقنيات العالمية في قطاع الطيران.
وتواصل الخطوط الجوية القطرية الاستثمار في تطوير أسطولها وخدماتها، بما يعزز قدرتها التنافسية عالميًا ويحافظ على موقعها كواحدة من أبرز شركات الطيران الرائدة في العالم.