رسميًا.. عماد سمير يقود مواليد 2017 في المقاولون العرب للموسم الثاني على التوالي
في إطار السياسة الفنية المستمرة داخل قطاع الناشئين والبراعم بنادي نادي المقاولون العرب، والتي تعتمد على دعم الاستقرار الفني والاعتماد على الكفاءات ذات الخبرة، قررت إدارة القطاع بقيادة الكابتن أحمد سعيد، تجديد الثقة في الكابتن المخضرم والكفء عماد سمير، لقيادة فريق براعم مواليد 2017 للموسم الرياضي الجديد 2026/2027، وذلك للعام الثاني على التوالي، بعد النجاحات التي حققها مع الفريق خلال الموسم الماضي.
ويأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة تهدف إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين داخل قطاع البراعم، بما يضمن إعداد أجيال جديدة قادرة على تمثيل النادي في المراحل السنية المختلفة وصولًا إلى الفريق الأول.
ثقة متجددة بعد موسم ناجح ومميز
جاء قرار استمرار الكابتن عماد سمير بعد موسم مميز قدم خلاله أداءً فنيًا لافتًا مع فريق مواليد 2017، حيث نجح في تطوير مستوى اللاعبين بشكل ملحوظ سواء على الصعيد الفني أو البدني أو الذهني، وهو ما انعكس على أداء الفريق في مختلف البطولات والمباريات.
وأكدت إدارة قطاع الناشئين أن استمرار الجهاز الفني يأتي نتيجة ثقة كاملة في قدرات الكابتن عماد سمير، الذي استطاع خلال فترة قصيرة فرض أسلوبه التدريبي وتحقيق حالة من الانضباط داخل الفريق، إلى جانب تطوير الأداء الجماعي والفردي للاعبين الصغار.
كما أشارت الإدارة إلى أن ما تحقق في الموسم الماضي لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل منظم ورؤية فنية واضحة تهدف إلى بناء فريق متكامل يعتمد على المهارات الأساسية والانضباط التكتيكي.
أحمد سعيد يقود مشروع تطوير البراعم
ويواصل الكابتن أحمد سعيد، رئيس قطاع الناشئين والبراعم بنادي المقاولون العرب، تنفيذ استراتيجية النادي التي تعتمد على الاستثمار في الموهوبين من سن مبكرة، مع توفير الأجهزة الفنية القادرة على تطوير هذه المواهب وصقلها بالشكل الأمثل.
ويؤكد مسؤولو القطاع أن اختيار استمرار الكابتن عماد سمير يعكس توجه النادي نحو الاستقرار الفني، باعتباره أحد أهم عوامل النجاح في المراحل السنية الصغيرة، خاصة في ظل الحاجة إلى مدربين يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع الأطفال واكتشاف قدراتهم مبكرًا.
عماد سمير.. عين فنية لاكتشاف المواهب
يُعد الكابتن عماد سمير واحدًا من أبرز الأسماء داخل قطاع البراعم، حيث يمتلك قدرة فنية كبيرة على اكتشاف المواهب الكروية في سن مبكرة، وهو ما ظهر بوضوح خلال السنوات الماضية داخل النادي.
وتمكن سمير من المساهمة في تجهيز وتطوير عدة أجيال داخل القطاع، من بينها فرق مواليد 2015 و2016 و2017، حيث ساهم في اكتشاف عدد من اللاعبين الذين أظهروا إمكانيات واعدة، مما يعكس قدرته الكبيرة على تقييم اللاعبين منذ مراحلهم الأولى.
كما يعتمد في عمله على رؤية تدريبية حديثة تركز على تطوير المهارات الأساسية مثل التحكم في الكرة، التمرير، التحرك بدون كرة، بالإضافة إلى تعزيز الجانب البدني والذهني للاعبين بما يتناسب مع أعمارهم.
أسلوب تدريبي حديث وخطط متنوعة
يمتلك الكابتن عماد سمير أسلوبًا تدريبيًا متطورًا يعتمد على التنوع في الجمل الخططية والتدريبية، بما يتماشى مع أحدث أساليب التدريب في كرة القدم الحديثة، حيث يحرص على تقديم تدريبات مختلفة تناسب كل مرحلة عمرية.
كما يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير الفكر التكتيكي للاعبين منذ الصغر، من خلال تدريبات تعتمد على المواقف داخل الملعب، مما يساعد اللاعبين على فهم أدوارهم بشكل أفضل أثناء المباريات.
ويؤكد متابعون داخل القطاع أن أسلوبه التدريبي يشبه إلى حد كبير أساليب كبار المدربين في الأندية الأوروبية، خاصة من حيث الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة داخل الملعب.
شخصية محبوبة وعلاقة قوية مع اللاعبين وأولياء الأمور
لا يقتصر تميز الكابتن عماد سمير على الجانب الفني فقط، بل يمتد أيضًا إلى الجانب الإنساني والتربوي، حيث يتمتع بشخصية هادئة وأخلاق عالية جعلته يحظى بحب واحترام جميع اللاعبين وأولياء الأمور.
ويحرص دائمًا على التعامل مع اللاعبين الصغار بأسلوب تربوي يركز على بناء الشخصية قبل تطوير المهارات، وهو ما ساهم في خلق حالة من الثقة والارتياح داخل الفريق.
كما أشاد أولياء الأمور بدوره الكبير في غرس قيم الانضباط والالتزام داخل الأطفال، إلى جانب اهتمامه الدائم بتشجيعهم وتحفيزهم على التطور المستمر دون ضغوط.
تطلعات كبيرة للموسم الجديد 2026/2027
من المنتظر أن يبدأ فريق مواليد 2017 تحت قيادة الكابتن عماد سمير مرحلة إعداد قوية استعدادًا للموسم الجديد، من خلال برنامج تدريبي شامل يهدف إلى رفع مستوى اللاعبين على كافة المستويات.
وتسعى إدارة قطاع الناشئين إلى مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، مع التركيز على تطوير المهارات الفردية والجماعية، بما يضمن إعداد جيل قوي قادر على المنافسة مستقبلًا.
كما يعول النادي على استمرار هذا الاستقرار الفني لتحقيق مزيد من النجاحات داخل قطاع البراعم، خاصة في ظل وجود مواهب واعدة يُنتظر لها مستقبل كبير داخل المستطيل الأخضر.
رسالة واضحة: الاستثمار في المستقبل
هذا ويعكس استمرار الكابتن عماد سمير مع فريق مواليد 2017 رؤية نادي المقاولون العرب القائمة على الاستثمار في الكوادر الفنية المتميزة، والعمل على إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي في مختلف المراحل السنية.
ويؤكد هذا القرار أن النادي ماضٍ في طريقه نحو بناء منظومة كروية متكاملة تعتمد على الاستقرار، والاحترافية، وصناعة المواهب، بما يعزز مكانته كأحد أهم أندية اكتشاف النجوم في الكرة المصرية.