القومي للمرأة يدعم التمكين الاقتصادي للسيدات ببرنامج «ابدأ وحسّن مشروعك»
الخميس 20/أغسطس/2026 - 08:42 م
يسرا محمد
طباعة
نظم المجلس القومي للمرأة، اليوم، فعالية لاستعراض نتائج برنامج «ابدأ وحسّن مشروعك»، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنك مصر، ومنظمة العمل الدولية، في إطار جهود المجلس لدعم ريادة الأعمال وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، وذلك بمشاركة عدد من المدربين ورواد ورائدات الأعمال المستفيدين من البرنامج.
وألقت الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيس المجلس القومي للمرأة، كلمة نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، أكدت خلالها أن البرنامج يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون وتكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والدولية لدعم ريادة الأعمال وتمكين أصحاب المشروعات، خاصة من السيدات والشباب، مشيرة إلى أن ملف ريادة الأعمال يحظى باهتمام كبير من المجلس باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة.
وأعربت الدكتورة نسرين البغدادي عن اعتزاز المجلس بالتعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنك مصر، ومنظمة العمل الدولية، مؤكدة أن نتائج تنفيذ برنامج «ابدأ وحسّن مشروعك» تعكس قيمة هذا التعاون وأثره على أرض الواقع.
وأوضحت أن البرنامج شهد تنظيم 30 دورة تدريبية خلال شهري أبريل ومايو، أسفرت عن إعداد وتنفيذ عدد كبير من المشروعات في مجالات متنوعة، حيث جاءت مشروعات القطاع الخدمي بنسبة 25%، والقطاع الصناعي بنسبة 24%، والقطاع التجاري بنسبة 23%، والمهن الحرة بنسبة 15%، والإنتاج الحيواني بنسبة 13%.
وأكدت أن أهمية البرنامج لا تقتصر على عدد المشروعات التي تم تنفيذها، وإنما تمتد إلى تنوع المجالات التي اتجه إليها أصحاب المشروعات، بما يعكس قدرة التدريب المتخصص، عندما يرتبط بالاحتياجات الفعلية للمستفيدين وبمنظومة متكاملة من الدعم، على التحول من مجرد اكتساب المعرفة إلى مشروعات وفرص عمل وأثر اقتصادي ملموس.
كما أشارت الدكتورة نسرين البغدادي إلى اهتمام المجلس بإعداد وتأهيل المدربين والاستثمار في قدراتهم، من خلال التدريب والتأهيل، وتوفير الأدلة والمناهج التدريبية، والاستفادة من الشراكات مع المؤسسات المتخصصة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل المعرفة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة نسرين البغدادي الشكر والتقدير إلى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنك مصر، ومنظمة العمل الدولية، والمدربين، وكل من ساهم في تنفيذ البرنامج، مؤكدة مواصلة العمل على دعم برامج ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، وتعزيز الشراكات المؤسسية، والاستثمار في بناء قدرات المدربين والمستفيدين، بما يسهم في تحقيق أثر أكثر استدامة، ودعم مشروعات أكثر قدرة على الاستمرار والنمو، وتوفير فرص أفضل للمرأة والشباب.
ومن جانبها، أوضحت داليا سعيد، مسؤولة برنامجي ريادة الأعمال والتثقيف المالي بالمجلس، أن الفعالية تمثل احتفاءً بإنجاز تحقق نتيجة جهد متواصل وتنسيق بين المؤسسات الشريكة، مؤكدة أن التعاون لم يقتصر على تنفيذ البرنامج التدريبي، وإنما امتد إلى مراحل الإعداد والتنسيق والمتابعة وتأهيل المدربين.
وأشارت إلى أن الشراكة بين المجلس وجهاز تنمية المشروعات وبنك مصر ومنظمة العمل الدولية أسهمت في بناء منظومة متكاملة لدعم أصحاب المشروعات، مؤكدة أن حصول المدربين على الاعتماد الوطني يمثل خطوة مهمة لضمان وجود قاعدة من الكوادر المؤهلة القادرة على نقل المعرفة والتوسع في تنفيذ برامج ريادة الأعمال خلال الفترة المقبلة.
وبدوره، أكد وليد درويش، رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية بجهاز تنمية المشروعات، أن المرحلة الأولى من البرنامج أسفرت عن إعداد 603 خطط عمل للمشروعات، وتنفيذ 381 مشروعًا، إلى جانب وجود 225 مشروعًا تحت التنفيذ، والمساهمة في توفير نحو 1550 فرصة عمل، مع وصول نسبة تمثيل المرأة في المشروعات إلى 73%. وأكد أن الجهاز سيواصل تقديم مجموعة من الخدمات غير المالية المتخصصة للمستفيدين من البرنامج.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمود زين العابدين، رئيس قطاع ريادة الأعمال بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن الهدف الأساسي من البرنامج يتمثل في الوصول إلى نتائج فعلية تتمثل في إقامة المشروعات وتوفير فرص العمل، موضحًا أن متابعة المشروعات سوف تمتد لعدة أشهر بهدف قياس الأثر الفعلي للبرنامج، ورصد المشروعات التي تم تنفيذها وفرص العمل التي تم توفيرها وقصص النجاح الناتجة عن التدريب.
ومن جانبه، أوضح أحمد عادل، مدير الشمول المالي ببنك مصر، أن الشراكة بين بنك مصر والمجلس القومي للمرأة تمتد لسنوات، مؤكدًا إيمان البنك بأهمية التدريب باعتباره أحد الأدوات التي تساعد المستفيدين على تحويل أفكارهم إلى مشروعات فعلية.
وأشار إلى أن خطط الأعمال التي أعدها المشاركون خلال البرنامج ساعدت في تسهيل دراسة طلبات التمويل، من خلال توضيح أوجه استخدام التمويل وقدرة المشروع على السداد، مؤكدًا استمرار البنك في متابعة المشروعات ومعدلات السداد والاستفادة من النتائج في تطوير الخدمات والتدريبات المستقبلية.
ومن جانبها، استعرضت بريهان توفيق، ممثلة منظمة العمل الدولية، مسيرة التعاون في مجال ريادة الأعمال، موضحة وجود 9 مدربين رئيسيين في مصر، ساهموا في تدريب أعداد كبيرة من المدربين وأصحاب المشروعات.
وأكدت أهمية الالتزام بمتطلبات الاعتماد والتحديث المستمر لبيانات المدربين ومتابعة تنفيذ التدريبات وتوثيق نتائجها، مشيرة إلى أهمية تطوير البرامج خلال الفترة المقبلة من خلال التوسع في تنفيذ برامج مثل «حسّن مشروعك» و«وسّع مشروعك»، بما يساعد أصحاب المشروعات على تطوير أعمالهم والتوسع والوصول إلى أسواق جديدة.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم 19 مدربًا ومدربة بمناسبة حصولهم على الاعتماد، تقديرًا لجهودهم في تنفيذ البرنامج ونقل المعارف والخبرات إلى رواد ورائدات الأعمال، بما يدعم بناء قاعدة من المدربين المؤهلين لمواصلة تنفيذ برامج ريادة الأعمال والتوسع فيها.
كما تمت دعوة المشاركين إلى حضور معرض «تراثنا» القادم، الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات، في إطار دعم أصحاب المشروعات وإتاحة فرص جديدة لهم لعرض منتجاتهم والوصول إلى أسواق وعملاء جدد.
وألقت الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيس المجلس القومي للمرأة، كلمة نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، أكدت خلالها أن البرنامج يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون وتكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والدولية لدعم ريادة الأعمال وتمكين أصحاب المشروعات، خاصة من السيدات والشباب، مشيرة إلى أن ملف ريادة الأعمال يحظى باهتمام كبير من المجلس باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة.
وأعربت الدكتورة نسرين البغدادي عن اعتزاز المجلس بالتعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنك مصر، ومنظمة العمل الدولية، مؤكدة أن نتائج تنفيذ برنامج «ابدأ وحسّن مشروعك» تعكس قيمة هذا التعاون وأثره على أرض الواقع.
وأوضحت أن البرنامج شهد تنظيم 30 دورة تدريبية خلال شهري أبريل ومايو، أسفرت عن إعداد وتنفيذ عدد كبير من المشروعات في مجالات متنوعة، حيث جاءت مشروعات القطاع الخدمي بنسبة 25%، والقطاع الصناعي بنسبة 24%، والقطاع التجاري بنسبة 23%، والمهن الحرة بنسبة 15%، والإنتاج الحيواني بنسبة 13%.
وأكدت أن أهمية البرنامج لا تقتصر على عدد المشروعات التي تم تنفيذها، وإنما تمتد إلى تنوع المجالات التي اتجه إليها أصحاب المشروعات، بما يعكس قدرة التدريب المتخصص، عندما يرتبط بالاحتياجات الفعلية للمستفيدين وبمنظومة متكاملة من الدعم، على التحول من مجرد اكتساب المعرفة إلى مشروعات وفرص عمل وأثر اقتصادي ملموس.
كما أشارت الدكتورة نسرين البغدادي إلى اهتمام المجلس بإعداد وتأهيل المدربين والاستثمار في قدراتهم، من خلال التدريب والتأهيل، وتوفير الأدلة والمناهج التدريبية، والاستفادة من الشراكات مع المؤسسات المتخصصة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل المعرفة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة نسرين البغدادي الشكر والتقدير إلى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنك مصر، ومنظمة العمل الدولية، والمدربين، وكل من ساهم في تنفيذ البرنامج، مؤكدة مواصلة العمل على دعم برامج ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، وتعزيز الشراكات المؤسسية، والاستثمار في بناء قدرات المدربين والمستفيدين، بما يسهم في تحقيق أثر أكثر استدامة، ودعم مشروعات أكثر قدرة على الاستمرار والنمو، وتوفير فرص أفضل للمرأة والشباب.
ومن جانبها، أوضحت داليا سعيد، مسؤولة برنامجي ريادة الأعمال والتثقيف المالي بالمجلس، أن الفعالية تمثل احتفاءً بإنجاز تحقق نتيجة جهد متواصل وتنسيق بين المؤسسات الشريكة، مؤكدة أن التعاون لم يقتصر على تنفيذ البرنامج التدريبي، وإنما امتد إلى مراحل الإعداد والتنسيق والمتابعة وتأهيل المدربين.
وأشارت إلى أن الشراكة بين المجلس وجهاز تنمية المشروعات وبنك مصر ومنظمة العمل الدولية أسهمت في بناء منظومة متكاملة لدعم أصحاب المشروعات، مؤكدة أن حصول المدربين على الاعتماد الوطني يمثل خطوة مهمة لضمان وجود قاعدة من الكوادر المؤهلة القادرة على نقل المعرفة والتوسع في تنفيذ برامج ريادة الأعمال خلال الفترة المقبلة.
وبدوره، أكد وليد درويش، رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية بجهاز تنمية المشروعات، أن المرحلة الأولى من البرنامج أسفرت عن إعداد 603 خطط عمل للمشروعات، وتنفيذ 381 مشروعًا، إلى جانب وجود 225 مشروعًا تحت التنفيذ، والمساهمة في توفير نحو 1550 فرصة عمل، مع وصول نسبة تمثيل المرأة في المشروعات إلى 73%. وأكد أن الجهاز سيواصل تقديم مجموعة من الخدمات غير المالية المتخصصة للمستفيدين من البرنامج.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمود زين العابدين، رئيس قطاع ريادة الأعمال بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن الهدف الأساسي من البرنامج يتمثل في الوصول إلى نتائج فعلية تتمثل في إقامة المشروعات وتوفير فرص العمل، موضحًا أن متابعة المشروعات سوف تمتد لعدة أشهر بهدف قياس الأثر الفعلي للبرنامج، ورصد المشروعات التي تم تنفيذها وفرص العمل التي تم توفيرها وقصص النجاح الناتجة عن التدريب.
ومن جانبه، أوضح أحمد عادل، مدير الشمول المالي ببنك مصر، أن الشراكة بين بنك مصر والمجلس القومي للمرأة تمتد لسنوات، مؤكدًا إيمان البنك بأهمية التدريب باعتباره أحد الأدوات التي تساعد المستفيدين على تحويل أفكارهم إلى مشروعات فعلية.
وأشار إلى أن خطط الأعمال التي أعدها المشاركون خلال البرنامج ساعدت في تسهيل دراسة طلبات التمويل، من خلال توضيح أوجه استخدام التمويل وقدرة المشروع على السداد، مؤكدًا استمرار البنك في متابعة المشروعات ومعدلات السداد والاستفادة من النتائج في تطوير الخدمات والتدريبات المستقبلية.
ومن جانبها، استعرضت بريهان توفيق، ممثلة منظمة العمل الدولية، مسيرة التعاون في مجال ريادة الأعمال، موضحة وجود 9 مدربين رئيسيين في مصر، ساهموا في تدريب أعداد كبيرة من المدربين وأصحاب المشروعات.
وأكدت أهمية الالتزام بمتطلبات الاعتماد والتحديث المستمر لبيانات المدربين ومتابعة تنفيذ التدريبات وتوثيق نتائجها، مشيرة إلى أهمية تطوير البرامج خلال الفترة المقبلة من خلال التوسع في تنفيذ برامج مثل «حسّن مشروعك» و«وسّع مشروعك»، بما يساعد أصحاب المشروعات على تطوير أعمالهم والتوسع والوصول إلى أسواق جديدة.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم 19 مدربًا ومدربة بمناسبة حصولهم على الاعتماد، تقديرًا لجهودهم في تنفيذ البرنامج ونقل المعارف والخبرات إلى رواد ورائدات الأعمال، بما يدعم بناء قاعدة من المدربين المؤهلين لمواصلة تنفيذ برامج ريادة الأعمال والتوسع فيها.
كما تمت دعوة المشاركين إلى حضور معرض «تراثنا» القادم، الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات، في إطار دعم أصحاب المشروعات وإتاحة فرص جديدة لهم لعرض منتجاتهم والوصول إلى أسواق وعملاء جدد.