الإمارات والسعودية تقودان التحول للطيران الأخضر بالاستثمار في وقود الطيران المستدام
وقعت شركات طيران كبرى في الإمارات والسعودية مؤخرًا اتفاقيات استراتيجية لتأمين كميات ضخمة من وقود الطيران المستدام (SAF)، في خطوة تهدف إلى تقليل بصمة الكربون بشكل كبير بحلول عام 2030، حيث تعكس هذه الاتفاقيات التزام المنطقة بالتحول نحو طيران صديق للبيئة، يواكب التطورات العالمية ويضمن حماية كوكبنا للأجيال القادمة.
وأكد خبراء الطيران والطاقة أن هذه المبادرة ليست مجرد استثمار في الوقود، بل تمثل خطوة نوعية في قيادة العالم نحو الاستدامة البيئية، حيث تعتمد هذه الوقود البديل على مصادر متجددة وقابلة للتحلل، ما يقلل بشكل ملموس الانبعاثات الضارة الناتجة عن الرحلات الجوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الإمارات والسعودية الطموحة لتعزيز دورهما كمحركين رئيسيين للطاقة، ليس فقط من خلال إنتاج النفط والغاز التقليدي، بل أيضًا في التحول نحو الطاقة النظيفة والمستدامة، حيث وتعكس الاتفاقيات التزام شركات الطيران الوطنية بتطوير أسطولها بما يتوافق مع المعايير البيئية الدولية، وتقديم تجربة سفر آمنة ومستدامة للمسافرين.
ويؤكد المختصون أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية للطيران العربي، حيث أصبح الدور الريادي للمنطقة في الطاقة لا يقتصر على الإنتاج فحسب، بل يمتد إلى حماية البيئة والمساهمة في مستقبل أكثر استدامة للطيران العالمي.
