الآن
لجان في الكواليس وراء نجاح أولمبياد الشركات رئيس جامعة أسيوط يتفقد سير العمل بمعهد جنوب مصر للأورام والمستشفى الجامعي الرئيس لمتابعة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى تعرف علي تاريخ شعلة أولمبياد الشركات.. 53 عامًا من الذاكرة الوطنية والرياضية من 1973 إلى المونوريل 2026 «لعبة جهنم» لـ محمد فراج.. التفاصيل الكاملة لسلسلة «القصة الكاملة دراما» على شاهد محافظ أسيوط: تكثيف المتابعة بالمركز التكنولوجي بالقوصية للإسراع في إنجاز ملفات التصالح وتذليل العقبات أمام المواطنين مصر للطيران تخطف الأنظار في Spotify Camp Nou خلال مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي اليوم حفل افتتاح أولمبياد الشركات الـ 59 بحضور وزير الشباب ومحافظ بورسعيد ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا مسئول أوكراني يحذر:روسيا تخطط لشن هجوم بري محتمل على كييف معتمد جمال يحسم ترتيب حراس مرمى الزمالك ويحذر من تكرار أزمات الموسم الماضي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

نقيب البترول: القمة المصرية-التركية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الشاملة

الخميس 05/فبراير/2026 - 02:10 م
المحاسب عباس صابر
المحاسب عباس صابر رئيس نقابة البترول
عصام النجار
طباعة
أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، أن القمة المصرية-التركية تعكس توجهًا واضحًا لدى قيادتي البلدين نحو توسيع نطاق الشراكة والتنسيق، والانطلاق بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أكثر عمقًا وشمولًا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم ركائز الاستقرار الإقليمي.

وأضاف صابر أن انعقاد القمة يأتي في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات جيوسياسية متسارعة، مؤكدًا أن التقارب المصري-التركي يعكس قراءة سياسية واقعية للمتغيرات الإقليمية، وحرصًا متبادلًا على تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح رئيس نقابة البترول أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة إزاء الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، يمثل تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا يدعم فرص التسوية السياسية ويعزز دور الدولتين في دعم استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن تطوير الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين لا يقتصر على تحقيق مكاسب اقتصادية مباشرة، بل يحمل بعدًا استراتيجيًا يرتبط بتعزيز الاعتماد المتبادل وبناء شراكات إنتاجية طويلة الأجل، بما يدعم خطط التنمية ويرفع من جاذبية البلدين كوجهات استثمارية في المنطقة.

وأكد صابر أن هذا التقارب من شأنه الإسهام في إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية، وبلورة مسارات تعاون قائمة على المصالح المشتركة والتنمية والاستقرار، بما يعكس توجهًا نحو صياغة معادلات توازن جديدة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية وتحويلها إلى فرص.

واختتم بالتأكيد على أن التعاون المصري-التركي في قطاع الطاقة، خاصة في شرق المتوسط، يمثل ركيزة مهمة لأمن الطاقة الإقليمي وسلاسل الإمداد ومشروعات الربط والتكامل الطاقي، فضلًا عن فرص التوسع في الشراكات الصناعية والاستثمارية، بما يعزز مكانة البلدين كمراكز محورية في معادلة الطاقة بالمنطقة.
                                           
ads
ads