رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

بإخلاص وكفاءة.. عبدالغني حسين نموذج إداري يُحتذى به داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب

الخميس 05/فبراير/2026 - 10:54 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة

في أروقة قطاع الناشئين والبراعم بنادي المقاولون العرب، حيث تُصنع القواعد الحقيقية لكرة القدم المصرية، يبرز اسم الكابتن عبدالغني حسين كأحد النماذج الإدارية المضيئة التي تجمع بين الكفاءة، والنشاط، والإخلاص، والإنسانية في التعامل، ليصبح عنصرًا محوريًا في منظومة العمل داخل واحد من أعرق أندية مصر في صناعة المواهب.

ويُعد الكابتن عبدالغني حسين من الإداريين الذين تركوا بصمة واضحة في قطاع الناشئين والبراعم، بفضل حضوره الدائم، ومتابعته الدقيقة لكافة التفاصيل الإدارية والتنظيمية، وحرصه المستمر على توفير مناخ صحي ومستقر يساعد اللاعبين الصغار على التطور فنيًا ونفسيًا، حيث أن عمله لا يقتصر على الجوانب الإدارية التقليدية، بل يمتد ليشمل دورًا تربويًا وإنسانيًا يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة هذه المرحلة العمرية الحساسة.

ويشهد له جميع العاملين داخل النادي بأنه إداري نشيط للغاية، لا يعرف الكسل أو التراخي، حاضر في التدريبات والمباريات، يتابع أوضاع الفرق لحظة بلحظة، ويتدخل بحكمة وهدوء لحل أي مشكلة قد تطرأ، سواء كانت متعلقة باللاعبين أو الأجهزة الفنية أو أولياء الأمور، حيث أن هذا النشاط انعكس بشكل مباشر على انتظام العمل داخل القطاع، وساهم في خلق حالة من الانضباط والالتزام بين جميع العناصر.

أما على المستوى الإنساني، فيتميز الكابتن عبدالغني حسين بتواضعه الشديد وأسلوبه الراقي في التعامل، وهو ما جعله محل تقدير واحترام من الجميع، حيث أنه لا يتعامل من منطلق المنصب، بل من منطلق الشراكة والمسؤولية، مستمعًا جيدًا لمشكلات اللاعبين الصغار، ومتواصلًا بشكل دائم مع أولياء الأمور، مطمئنًا إياهم على أبنائهم، وشارحًا لهم فلسفة النادي في إعداد اللاعب على المدى الطويل، بعيدًا عن الضغوط أو الوعود الزائفة.

ويحظى الكابتن عبدالغني بحب واحترام جميع الأجهزة الفنية والإدارية داخل قطاع الناشئين، حيث يُنظر إليه كحلقة وصل مهمة بين المدربين والإدارة العليا، لما يتمتع به من قدرة على التنسيق والتنظيم ونقل الصورة كاملة دون تضخيم أو تقليل، كما يُحسب له تعاونه الكامل مع المدربين، واحترامه لوجهات النظر الفنية، وإيمانه بأن النجاح الحقيقي يأتي من العمل الجماعي وليس الفردي.

اللاعبون أنفسهم، بمختلف الأعمار السنية، يكنّون تقديرًا خاصًا للكابتن عبدالغني حسين، إذ يرونه دائمًا قريبًا منهم، داعمًا في أوقات الإخفاق قبل النجاح، حريصًا على بث الروح الإيجابية داخل الفرق، ومؤمنًا بأن بناء الشخصية لا يقل أهمية عن تطوير المهارات الفنية، وهو ما يتماشى مع فلسفة نادي المقاولون العرب المعروفة تاريخيًا بإعداد لاعبين على أعلى مستوى أخلاقي وفني.

ويؤكد متابعون لقطاع الناشئين أن وجود إداري بحجم وخبرة عبدالغني حسين يمثل عامل استقرار أساسي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاعات الناشئين في الأندية المصرية، سواء من حيث الضغوط التنافسية أو كثافة المواهب أو تطلعات أولياء الأمور. وقد نجح في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحزم الإداري والمرونة الإنسانية، وهو ما انعكس على الأداء العام للقطاع.

كما يُحسب له حرصه الدائم على تطوير نفسه إداريًا، ومتابعة أحدث أساليب العمل داخل قطاعات الناشئين، إيمانًا منه بأن الإدارة الحديثة لا تقل أهمية عن التدريب الفني. ويظهر ذلك في تنظيم العمل اليومي، وضبط المواعيد، والتنسيق بين الفرق المختلفة، بما يضمن سير المنظومة بشكل احترافي يليق باسم نادي المقاولون العرب.

في النهاية، يمكن القول إن الكابتن عبدالغني حسين يمثل نموذجًا مشرفًا للإداري الناجح في كرة القدم المصرية، نموذجًا يجمع بين الخبرة والكفاءة والنشاط والإخلاص والتواضع، ويؤكد أن العمل الإداري حين يُؤدى بروح المسؤولية والإنسانية، يكون له أثر بالغ في صناعة أجيال قادرة على تمثيل النادي والكرة المصرية بأفضل صورة.

 ووسط إشادات الأجهزة الفنية واللاعبين وأولياء الأمور، يواصل عبدالغني حسين أداء دوره بهدوء وثبات، واضعًا مصلحة النادي واللاعبين فوق كل اعتبار، ليظل أحد الأعمدة الأساسية في قطاع الناشئين والبراعم بنادي المقاولون العرب.

بإخلاص وكفاءة.. عبدالغني حسين نموذج إداري يُحتذى به داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب
بإخلاص وكفاءة.. عبدالغني حسين نموذج إداري يُحتذى به داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب
                                           
ads
ads
ads