السياحة والآثار تنظم رحلة تعريفية لمؤثرين فرنسيين وإيطاليين للترويج للمقصد المصري
في إطار تعزيز الترويج الرقمي للمقصد السياحي المصري بالأسواق الأوروبية، نظمت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، رحلة تعريفية لـ 12 من أبرز المؤثرين في السوقين الفرنسي والإيطالي، بالتعاون مع منظم الرحلات الفرنسي Voyage Privé، حيث تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية المتنوعة التي تقدمها مصر، والترويج لتجاربها السياحية والثقافية الفريدة على منصات التواصل الاجتماعي.
وشملت الرحلة برنامجاً سياحياً متكاملاً في القاهرة وشرم الشيخ، حيث زار الوفد المؤثر أهم المعالم التاريخية والثقافية مثل: المتحف المصري الكبير، أهرامات الجيزة، برج القاهرة، شارع المعز، خان الخليلي، قلعة صلاح الدين، جامعَي السلطان حسن والرفاعي، الكنيسة المعلقة، كنيسة أبو سرجة، ومعبد بن عزرا اليهودي بمجمع الأديان، بالإضافة إلى رحلة نيلية مميزة للتعرف على أجواء القاهرة المميزة.
وفي شرم الشيخ، تعرف الوفد على سوهو سكوير، خليج نعمة، السوق القديم، محمية رأس محمد، ورحلة سفاري، ما أتاح لهم تجربة الأنشطة السياحية المتنوعة في المدينة.
وأكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن هذه الرحلة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة للتوسع في استخدام أدوات الترويج الحديثة، لا سيما الترويج الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى شرائح جديدة من السائحين وتعزيز تنافسية مصر في الأسواق الدولية.
ومن المتوقع أن تحقق الحملة الرقمية التي يطلقها المؤثرون المشاركون انتشاراً واسعاً، خاصة وأن عدد متابعي كل مؤثر يتراوح بين 800 ألف ومليون متابع، ما يعزز من وصول الرسالة الترويجية للمقصد المصري إلى جمهور أوسع.
وأشار مسؤولو منظم الرحلات الفرنسي Voyage Privé إلى أن الحملة من المرجح أن تسهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى شرم الشيخ بنسبة تصل إلى 25%، وإلى مصر بشكل عام بنسبة 20% خلال العام الجاري، ما يعكس التأثير المباشر للترويج الرقمي على الحركة السياحية الوافدة.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوزارة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية متنوعة، تجمع بين التاريخ والحضارة والطبيعة والأنشطة الترفيهية والثقافية، بما يلبي توقعات السياح ويعزز نمو القطاع السياحي في البلاد.
