10 معلومات عن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بعد موافقة الحكومة
في خطوة طال انتظارها، وافقت الحكومة على مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، تمهيدًا لمناقشته داخل البرلمان، ليضع حدًا لحالة الجدل القانوني الممتدة لسنوات، ويؤسس لإطار تشريعي موحد ينظم القضايا الأسرية للمسيحيين في مصر، بما يتماشى مع الدستور ومبدأ المواطنة.
يهدف المشروع إلى توحيد القواعد المنظمة للأحوال الشخصية، بدلًا من الاعتماد على لوائح داخلية متغيرة لكل طائفة، بما يحقق الاستقرار القانوني.
يغطي القانون ست طوائف مسيحية كبرى، مع الحفاظ على خصوصية كل كنيسة في بعض الجوانب العقائدية.
تحولت الخطوبة إلى عقد قانوني موثق يتضمن “الشبكة”، مع إعلان كنسي لمدة شهر لإتاحة تقديم الاعتراضات.
ألزم المشروع بوجود ملحق تعاقدي لشروط الزواج، مثل عمل الزوجة أو الالتزامات المتبادلة، مع إمكانية التقاضي عند الإخلال بها.
نص القانون على توثيق الزواج داخل المحكمة بصيغة تنفيذية، لتسهيل تنفيذ الأحكام عند النزاعات.
يعد الطلاق القضية الأكثر تعقيدًا، حيث يقر المشروع بأن “الزنا” هو السبب الرئيسي، مع اختلاف تطبيقه بين الكنائس.
وسّعت الطائفة الإنجيلية مفهوم الزنا ليشمل أشكال الخيانة المختلفة، مع ترك تقدير الوقائع للقاضي.
أغلق المشروع باب تغيير الملة كوسيلة للهروب من الالتزامات القانونية أو تغيير مسار النزاع.
أقر القانون مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث، إلى جانب تنظيم النفقة بشكل يضمن حقوق الزوجة والطفل دون تمييز.
استحدث المشروع نظام “الاستزارة” والسماح بالمبيت والسفر مع الأب، بالإضافة إلى “الرؤية الإلكترونية”، مع انتقال الحضانة للأب بعد الأم.
ويمثل مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين نقلة نوعية في تنظيم العلاقات الأسرية، حيث يجمع بين الثوابت الدينية ومتطلبات الواقع القانوني الحديث، في انتظار مناقشات البرلمان التي ستحدد شكله النهائي.
