ناشئو المقاولون العرب مواليد 2010 يواصلون الإعداد بقوة
يواصل فريق ناشئي المقاولون العرب مواليد 2010 استعداداته المكثفة للموسم الكروي الجديد، من خلال برنامج إعداد متكامل يجمع بين الجوانب البدنية والفنية والذهنية، في إطار استراتيجية نادي المقاولون العرب الهادفة إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي والكرة المصرية في المستقبل.
وتأتي فترة الإعداد الحالية وسط حالة من الالتزام والانضباط داخل صفوف الفريق، حيث يحرص الجهاز الفني على تنفيذ خطة تدريبية مدروسة تتناسب مع المرحلة السنية للاعبين، وتسهم في رفع معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
برنامج تدريبي متكامل لبناء لاعبين على أعلى مستوى
ويخوض لاعبو الفريق تدريباتهم اليومية وفق برنامج تدريبي متنوع، انقسم إلى مرحلتين أساسيتين، بدأت الأولى داخل صالة الألعاب الرياضية (الجيم)، حيث ركزت الوحدات التدريبية على تطوير اللياقة البدنية، وتقوية المجموعات العضلية، وتحسين المرونة والتوازن، إلى جانب رفع معدلات التحمل والجاهزية البدنية بما يتناسب مع احتياجات اللاعبين في هذه المرحلة العمرية.
أما المرحلة الثانية، فقد أقيمت داخل الملعب، وشهدت تدريبات فنية وتكتيكية مكثفة، تضمنت تطبيقات عملية على أساليب اللعب الجماعي، وسرعة نقل الكرة، والتحرك الإيجابي دون كرة، وتحسين دقة التمريرات، بالإضافة إلى تدريبات خاصة بالتمركز الصحيح وخلق المساحات، بما يعكس فلسفة نادي المقاولون العرب في بناء لاعب يمتلك الفكر الكروي إلى جانب المهارة الفنية.
محمد جمال يقود الإعداد بخبرة ورؤية فنية
ويواصل الجهاز الفني بقيادة الكابتن محمد جمال، المدير الفني للفريق، تنفيذ البرنامج التدريبي وفق رؤية علمية تعتمد على التدرج في الأحمال البدنية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، بما يضمن تحقيق أعلى استفادة دون التعرض للإجهاد أو الإصابات.
ويحرص المدير الفني على غرس قيم الانضباط والالتزام داخل الفريق، إلى جانب التركيز على الإعداد الذهني والنفسي للاعبين، باعتباره أحد أهم عناصر النجاح في تكوين شخصية اللاعب القادر على تحمل الضغوط والمنافسة في المستويات العليا.
وأكد الجهاز الفني أن فترة الإعداد الحالية لا تستهدف فقط الوصول إلى أفضل حالة بدنية، وإنما تهدف أيضًا إلى ترسيخ الهوية الفنية للفريق، وبناء مجموعة متجانسة تمتلك القدرة على تنفيذ التعليمات داخل الملعب، بما ينعكس إيجابًا على الأداء خلال الموسم الجديد.
أحمد سعيد.. قيادة تضع قطاع الناشئين على طريق التميز
وتحظى فرق قطاع الناشئين والبراعم في نادي المقاولون العرب بمتابعة مستمرة من الكابتن أحمد سعيد، نجم المقاولون العرب والكرة المصرية السابق، ورئيس قطاع الناشئين والبراعم بالنادي، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بكافة التفاصيل الفنية والإدارية، انطلاقًا من إيمانه بأن قطاع الناشئين يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل النادي.
ويحرص أحمد سعيد على التواجد الدائم ومتابعة سير العمل داخل القطاع، وتقديم الدعم الكامل للأجهزة الفنية واللاعبين، سواء على المستوى الفني أو الإداري، إلى جانب دوره البارز في رفع الروح المعنوية للاعبين، وتحفيزهم على بذل أقصى جهد خلال التدريبات، وغرس قيم الانتماء والالتزام والاحترافية داخل نفوسهم.
كما يحظى اللاعبون بدعم نفسي ومعنوي كبير من رئيس القطاع، الذي يحرص على التواصل المستمر معهم، وتوفير المناخ المناسب للإبداع والتطور، وهو ما يسهم في خلق بيئة رياضية مثالية تساعد المواهب الواعدة على إبراز قدراتها وتحقيق أفضل مستوياتها.
استعدادات قوية وطموحات كبيرة للموسم الجديد
وتعكس الجدية والانضباط التي تسود تدريبات فريق مواليد 2010 حجم الطموحات داخل قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب، الذي يواصل أداء رسالته التاريخية في اكتشاف وصقل المواهب، وإعداد لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول والمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
ومع استمرار البرنامج التدريبي وفق أعلى المعايير الفنية، يبدو الفريق في طريقه للوصول إلى أفضل درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مدعومًا بجهاز فني يعمل باحترافية، وإدارة قطاع تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الناشئين، ليواصل المقاولون العرب تأكيد مكانته كواحد من أهم وأعرق المدارس الكروية في مصر وصانعًا للأبطال عبر الأجيال.