هونغ ميونغ-بو يتحمل مسؤولية إخفاق كوريا الجنوبية في مونديال 2026 أمام البرلمان
مثل هونغ ميونغ-بو، المدير الفني السابق لمنتخب كوريا الجنوبية، أمام لجنة الثقافة والرياضة في البرلمان الكوري الجنوبي، على خلفية خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإخفاق والخروج المبكر الذي أثار موجة واسعة من الغضب داخل البلاد
وكان هونغ قد تقدم باستقالته عقب وداع المنتخب البطولة من دور المجموعات، بعد خسارته أمام جنوب إفريقيا بهدف دون رد في الجولة الأخيرة، وهي النتيجة التي حرمته من التأهل إلى دور الـ32، رغم أن التعادل كان كافياً لمواصلة المشوار.
وخلال جلسة الاستماع، واجه المدرب البالغ من العمر 57 عاماً تساؤلات حول طريقة تعيينه مدرباً للمنتخب في عام 2024، بعد تقارير تحدثت عن حصوله على معاملة تفضيلية خلال عملية الاختيار ،إلا أنه نفى تلك الاتهامات مؤكدًا أن إجراءات تعيينه تمت بالشكل المناسب وأنه لم يطلب أي امتيازات خاصة.
كما ناقش النواب تقارير إعلامية أشارت إلى أن راتبه السنوي بلغ 2.6 مليون دولار، وهو ما كان سيجعله من بين الأعلى أجرًا بين مدربي المنتخبات الوطنية، إلا أن هونغ نفى صحة الرقم، ورفض في الوقت نفسه الكشف عن قيمة راتبه الحقيقية
وتعرض هونغ لانتقادات واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب الإقصاء، خاصة بسبب قراره إبقاء قائد المنتخب سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء أمام جنوب إفريقيا، وهو القرار الذي أثار غضب الجماهير التي استقبلته بصيحات استهجان عند عودته إلى البلاد.
من جانبه انتقد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أداء الاتحاد المحلي لكرة القدم معتبراً أن تعيين أشخاص غير أكفاء في مناصب قيادية إلى جانب المحسوبيات كان من أسباب الإخفاق ،دون أن يذكر هونغ بالاسم.
وقال هونغ خلال شهادته أمام النواب: “كنت المدرب، وهذا المنصب يُقاس بالنتائج في النهاية. وبما أن أداءنا في كأس العالم لم يكن بالمستوى المطلوب، فإنني أتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث”.
ودخل المنتخب الكوري الجنوبي مونديال 2026 وسط توقعات كبيرة، في ظل امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم الكرة الآسيوية، يتقدمهم سون هيونغ-مين، وكيم مين-جاي، ولي كانغ-إن، إلا أن الفريق ودع البطولة مبكرًا، في نتيجة اعتبرتها وسائل الإعلام المحلية واحدة من أكبر خيبات الأمل في تاريخ مشاركاته بكأس العالم