تجديد الثقة في اللواء محمد عبد اللطيف مديرًا لمرور الإسكندرية.. رؤية متكاملة لتحقيق السيولة المرورية وتطوير المحاور
الخميس 30/يوليو/2026 - 05:03 م
خالد عبد الحليم
طباعة
في إطار حركة الشرطة الأخيرة، تم ترقية اللواء محمد عبد اللطيف إلى رتبة «لواء»، مع تجديد الثقة فيه مديرًا للإدارة العامة لمرور الإسكندرية، لتستمر مسيرة العطاء والتطوير التي بدأها في أرجاء المحافظة، والتي شهدت خلال الفترة الماضية جهودًا مكثفة لإعادة انضباط الشوارع وسيولة الحركة المرورية.
وشهدت الإسكندرية تحت قيادة اللواء محمد عبد اللطيف ، حملة موسعة لإعادة تخطيط أغلب الشوارع والميادين الرئيسية، إلى جانب تحديث منظومة إشارات المرور واستخدام تقنيات وألوان حداثية متطورة تليق بكون الإسكندرية «عروس البحر الأبيض المتوسط»، وتضمن في الوقت نفسه المظهر الحضاري وتحسين مستوى الرؤية والسلامة المرورية للمواطنين والزوار.
إدارة احترافية للكثافات في ظل المشروعات القومية
وتأتي هذه التحديثات في وقت تشهد فيه المحافظة مرحلة استثنائية وهامة من التطوير الشامل للبنية التحتية وقطاع النقل، والتي تتضمن البدء في تنفيذ مشروع «مترو الإسكندرية» القومي، وتحديث منظومة النقل الجماعي بالكامل.
ورغم الأعباء والضغط المروري الناجم عن هذه المشروعات الكبرى، نجحت الإدارة العامة لمرور الإسكندرية في نشر خطط بديلة ومحاور تعويضية لمنع التكدسات وتحقيق أقصى درجات الاستقرار المروري.
2027.. عام التحول الكبير لعروس البحر
وأكدت القيادة المرورية، أن عام 2027 سيكون عامًا مختلفًا تمامًا للإسكندرية، حيث يتزامن مع الافتتاح المرتقب لمشروع مترو الإسكندرية.
وتقوم الإدارة العامة لمرور الإسكندرية بإعداد خطة شاملة وموسعة لإعادة تخطيط الشوارع والميادين والربط مع المحاور الجديدة فور افتتاح المترو، بما يتناسب مع هذا الحدث الحضاري الكبير ويضمن انسيابية فائقة في جميع القطاعات.
وتستند هذه الطفرة المرورية إلى تناغم كامل واستراتيجية مشتركة بين الإدارة العامة لمرور الإسكندرية والتوجيهات التنفيذية بقيادة المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والتي تركز على ربط أطراف المدينة وتقليل التكدسات والمرور السريع، وتقليل الكثافات في المناطق الحيوية والمزارات السياحية بالعروس، وتسهيل حركة الأهالي واستقبال ملايين الزوار والمصيفين سنوياً بكفاءة عالية.
وتستمر الإدارة العامة لمرور الإسكندرية بكل كفاءة وتناغم داخلي في بذل الجهد استجابةً لعهد الاستقرار والتطوير، لتستعيد الإسكندرية مكانتها التاريخية كمدينة للسحر والجمال وسهولة التنقل.