وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين سابقا: الاحتلال يسابق الزمن لفرض وقائع جديدة يصعب تغييرها في الضفة الغربية
الأربعاء 19/أغسطس/2026 - 09:55 م
قال أشرف العجرمي، وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين سابقًا، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسابق الزمن لفرض وقائع على الأرض يصعب تغييرها، إدراكًا منها بأن الانتخابات الإسرائيلية قد تفضي إلى تغيير الحكومة، ولذلك تسعى إلى فرض وقائع جديدة، بما في ذلك دفع الأوضاع نحو الانفجار في الضفة الغربية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه السياسات قد تمهد لتطبيق سياسات أكثر جذرية تتعلق بالضم والإلحاق وتهجير المواطنين الفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية، مشيرًا إلى تصاعد هجمات المستوطنين واعتداءاتهم بصورة خطيرة وغير مسبوقة ضد القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وتابع، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والوحدات الأمنية المختلفة يشنون هجومًا شديدًا على مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما في ذلك المخيمات في منطقة القدس وغيرها، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تتم تحت ذرائع أمنية، لكنها تهدف إلى تفجير الأوضاع وتحويل حياة السكان الفلسطينيين إلى «جحيم لا يطاق»، بما يدفعهم إلى الهجرة.
وأشار العجرمي إلى أن هذه السياسات تتزامن مع الاستيلاء على الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية ومحاصرة البيوت والبلدات، ومنع المواطنين الفلسطينيين من التواصل الجغرافي والتنقل بين المناطق، فضلًا عن إقامة حواجز عديدة داخل الضفة الغربية، الأمر الذي جعل الانتقال بين المدن والقرى يستغرق وقتًا طويلًا وأدى إلى إحجام المواطنين عن الحركة بسبب الإجراءات والتضييقات.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل، وفق رؤيته، سياسة ممنهجة، مشيرًا كذلك إلى ما أعلنه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن نقل صلاحيات تتعلق بالجيش والمستوطنين والمستوطنات إلى الشرطة المدنية.
وذكر، أن ذلك يعني انتقالًا نحو الضم السياسي والقانوني للضفة الغربية، ويهدف إلى وضع الفلسطينيين في موقف شديد الصعوبة ودفع الأوضاع نحو الانفجار بما يمكّن إسرائيل من تنفيذ سياساتها.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه السياسات قد تمهد لتطبيق سياسات أكثر جذرية تتعلق بالضم والإلحاق وتهجير المواطنين الفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية، مشيرًا إلى تصاعد هجمات المستوطنين واعتداءاتهم بصورة خطيرة وغير مسبوقة ضد القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وتابع، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والوحدات الأمنية المختلفة يشنون هجومًا شديدًا على مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما في ذلك المخيمات في منطقة القدس وغيرها، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تتم تحت ذرائع أمنية، لكنها تهدف إلى تفجير الأوضاع وتحويل حياة السكان الفلسطينيين إلى «جحيم لا يطاق»، بما يدفعهم إلى الهجرة.
وأشار العجرمي إلى أن هذه السياسات تتزامن مع الاستيلاء على الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية ومحاصرة البيوت والبلدات، ومنع المواطنين الفلسطينيين من التواصل الجغرافي والتنقل بين المناطق، فضلًا عن إقامة حواجز عديدة داخل الضفة الغربية، الأمر الذي جعل الانتقال بين المدن والقرى يستغرق وقتًا طويلًا وأدى إلى إحجام المواطنين عن الحركة بسبب الإجراءات والتضييقات.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل، وفق رؤيته، سياسة ممنهجة، مشيرًا كذلك إلى ما أعلنه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن نقل صلاحيات تتعلق بالجيش والمستوطنين والمستوطنات إلى الشرطة المدنية.
وذكر، أن ذلك يعني انتقالًا نحو الضم السياسي والقانوني للضفة الغربية، ويهدف إلى وضع الفلسطينيين في موقف شديد الصعوبة ودفع الأوضاع نحو الانفجار بما يمكّن إسرائيل من تنفيذ سياساتها.