مستقبل واعد في تدريب حراس المرمى..أحمد فتحي «كامبوس» نموذج للمدرب الطموح
يبرز اسم الكابتن أحمد فتحي «كامبوس» كأحد المدربين الطموحين في مجال تدريب وتطوير حراس المرمى، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في اكتساب خبرات متنوعة بين العمل مع فرق الناشئين والبراعم والفريق الأول، إلى جانب امتلاكه رؤية فنية متخصصة في إعداد حراس المرمى بدنيًا وفنيًا وذهنيًا.
وتكشف مسيرة أحمد فتحي «كامبوس» عن مدرب يسعى باستمرار إلى تطوير أدواته التدريبية، والاستفادة من أحدث الأساليب المستخدمة في تدريب حراس المرمى، مع اهتمام واضح بالجانب النفسي والمعنوي، باعتباره أحد أهم العوامل التي تساعد الحارس على الوصول إلى أعلى مستويات التركيز والثبات والثقة بالنفس.
يمتلك أحمد فتحي خبرة في كرة القدم كلاعب سابق ومدرب متخصص في إعداد وتطوير حراس المرمى بمختلف المراحل السنية، وهو ما منحه قدرة على فهم احتياجات الحارس داخل الملعب وخارجه.
وحصل «كامبوس» على لقب أفضل حارس مرمى على مستوى الغربية والجمهورية عام 2020، كما حقق المركز الأول على مستوى الغربية والجمهورية في العام نفسه، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في مسابقات مراكز الشباب عام 2019.
وتعد هذه الخبرات نقطة قوة مهمة في مسيرته التدريبية، خاصة أن انتقاله من حراسة المرمى إلى مجال التدريب منحه القدرة على نقل خبراته العملية إلى الحراس الذين يتولى تدريبهم، مع التركيز على التفاصيل الفنية الدقيقة التي يحتاجها حارس المرمى خلال المباريات والتدريبات.
يعتمد أحمد فتحي «كامبوس» في رؤيته التدريبية على تطوير الحارس بصورة متكاملة، فلا يقتصر التدريب على التصدي للكرات فقط، وإنما يشمل الإعداد البدني، والمهارات الفنية، وسرعة رد الفعل، والتمركز، واتخاذ القرار، واللعب بالقدمين، والكرات العرضية، والانفرادات، والتعامل مع الكرات الثابتة.
كما يهتم بتحليل الأداء الفني للمباريات، وتحديد نقاط القوة والضعف لدى كل حارس، ثم وضع وحدات تدريبية تتناسب مع احتياجاته وقدراته.
وتقوم فلسفته التدريبية على تطبيق أحدث أساليب تدريب حراس المرمى المتبعة عالميًا، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، بحيث يحصل كل حارس على برنامج تطوير مناسب للمرحلة السنية والمستوى الفني والبدني الذي وصل إليه.
ولا يغفل «كامبوس» الجانب النفسي والمعنوي في عملية إعداد حراس المرمى، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط.
ويحرص المدرب على تحفيز الحراس وتشجيعهم باستمرار، والعمل على رفع مستوى الثقة بالنفس، مع التعامل الإيجابي مع الأخطاء وتحويلها إلى فرصة للتعلم والتطور، بدلًا من أن تكون سببًا في فقدان الحارس لتركيزه أو ثقته في قدراته.
ويؤمن أحمد فتحي بأن الحارس الناجح لا يحتاج فقط إلى التدريب البدني والفني، وإنما يحتاج أيضًا إلى مدرب قادر على فهم شخصيته والتعامل معه نفسيًا، وتوفير بيئة تدريبية تساعده على التطور واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.
شهدت مسيرة أحمد فتحي «كامبوس» التدريبية العمل مع عدد من الأندية ومراكز الشباب، حيث تولى مهام تدريب حراس المرمى في مراحل سنية مختلفة.
ويشغل منصب المشرف العام على قطاع البراعم والناشئين والفريق الأول بنادي يونايتد، كما يعمل مدربًا لحراس مرمى مركز شباب الويلي للفريق الأول، ومدربًا لحراس مرمى الفريق الأول بنادي إنتر سيتي بالقاهرة خلال موسم 2024-2025، إلى جانب عمله في نادي النصر سبورت بالقاهرة عام 2024.
كما تولى تدريب حراس مرمى البراعم بمركز شباب المحلة، وحراس مرمى الناشئين مواليد 2008 بمركز شباب بشبيش، إلى جانب تجارب أخرى مع فرق الناشئين والفريق الأول.
وتشمل مسيرته الرياضية والتدريبية العمل مع أندية ومراكز شباب من بينها نادي بيلا، نادي صيد المحلة، مركز شباب المحلة، مركز شباب بشبيش، نادي النصر سبورت، مركز شباب شبرا نبات، ونادي كهرباء القاهرة جنوب، فضلًا عن العمل مع ناشئين مصر في مراحل سنية مختلفة.
حرص أحمد فتحي على دعم خبراته العملية بالدراسة والحصول على عدد من الدورات المتخصصة، من بينها دبلومة مدرب حراس مرمى، ودورة تدريب حراس المرمى، ودورة تدريب البراعم والناشئين لحراس المرمى، ودورة الإعداد البدني المتخصص لحراس المرمى، إلى جانب الرخصة التدريبية من الاتحاد الأفريقي.
كما يمتلك مجموعة من المهارات الفنية والإدارية، أبرزها تخطيط وتنفيذ الوحدات التدريبية، تقييم اللاعبين ورفع الكفاءة الفنية، اكتشاف وتطوير المواهب، إدارة قطاعات البراعم والناشئين، وتحليل الأداء الفني للمباريات.
وبالنظر إلى الخبرات التي اكتسبها أحمد فتحي «كامبوس»، إلى جانب طموحه المستمر في تطوير نفسه، يبدو أن المدرب الشاب يمتلك مقومات تؤهله لترك بصمة واضحة في مجال تدريب حراس المرمى بالملاعب المصرية خلال السنوات المقبلة.
ويمتلك «كامبوس» مزيجًا من الخبرة كلاعب، والمعرفة التدريبية المتخصصة، والاهتمام بالتطوير البدني والفني والذهني، فضلًا عن قدرته على التعامل النفسي مع الحراس وتحفيزهم، وهي عناصر تمثل أساسًا مهمًا في صناعة مدرب حراس مرمى قادر على المنافسة في المستويات الأعلى.
ويظل تطوير حراس المرمى واكتشاف المواهب الجديدة هدفًا رئيسيًا في مسيرته، مع العمل على إعداد جيل يمتلك الشخصية القوية والقدرات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله للمنافسة وتحقيق الإنجازات.