الآن
رئيس الوزراء: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وزير الاستثمار يفتتح منتدى الأعمال المصري الفرنسي في باريس بمشاركة أكثر من 200 شركة ومؤسسة مجلس الوزراء: قناة السويس.. من ممر ملاحي إلى منظومة متكاملة لصناعة مستقبل الملاحة الحكومة تبدأ استعداداتها لتنظيم مؤتمر شهر أكتوبر الذي كلف به الرئيس السيسي منتخب مصر يخوض تدريبه الأخير استعدادا لمواجهة جنوب السودان غدًا الثلاثاء نائب رئيس الوزراء: السياحة صناعة متكاملة ومحرك رئيسي للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وزير العدل: مصر تمضي بخطى واثقة في تطوير بنيتها التشريعية والقضائية والتحول الرقمي ارتفاع سعر النفط أكثر من 3% بعد رفض ترامب مقترح إيران للسلام وزير العمل: طرح 958 فرصة عمل في 43 شركة خاصة بـ12 محافظة وزير التربية والتعليم: نجاح منظومة التعليم الفني لا يُقاس بحجم البرامج والمبادرات وإنما بأثرها على الطالب والخريج وسوق العمل
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

رئيس الوزراء: محورا الثقافة والخطاب الديني ركيزتان جوهريتان في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان

الإثنين 28/سبتمبر/2026 - 04:10 م
الحياة اليوم
إيمان سعيد
طباعة
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعاً مع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة؛ وذلك في إطار بدء استعدادات الحكومة لتنظيم المؤتمر الذي دعا إليه فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والمُقرر عقده في أكتوبر المقبل؛ لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في قطاعات العمل المختلفة، واستشراف آفاق المستقبل.

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن مِحْوَرَيِ الثقافة والخطاب الديني يمثلان ركيزتين جوهريتين في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية في هذا الشأن؛ مشدداً على ضرورة أن يطرح المؤتمر المرتقب القضايا والملفات الثقافية والمجتمعية والدينية التي تشغل اهتمامات المواطنين، مع التركيز التام على صون الهوية الوطنية، وترسيخ منظومة القيم الاجتماعية والتقاليد الأصيلة، ومجابهة المظاهر السلبية والدخيلة على المجتمع.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة أن يشهد المؤتمر استعراضاً شاملاً لأبرز التحديات الراهنة التي تواجه العمل الثقافي والدعوي، وآليات التعامل الفاعل معها، مع تحديد أدوات الحل والبرامج التنفيذية المقترحة لمعالجتها؛ بما يسهم في تعزيز الدور التنويري للمؤسسات الثقافية، وتطوير أداء المنابر الدعوية في مختلف المحافظات.

كما تطرق الاجتماع إلى مسار تجديد الخطاب الديني باعتباره أولوية وطنية لترسيخ مفاهيم التسامح والاعتدال، وتكثيف جهود التوعية المجتمعية السليمة، والرد الحاسم والمبكر على الشائعات ودحض المغالطات وتفنيد ما يُثار من قضايا وإشكاليات فكرية في الفضاء العام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتمت الإشارة إلى ضرورة أن يشهد المؤتمر عرض خطط رعاية واكتشاف المواهب الشابة والمتميزة في مختلف القطاعات الإبداعية والفكرية والفنية، وتهيئة البيئة الحاضنة لها باعتبارها عماد المستقبل، إلى جانب تعظيم الاستفادة من عناصر "القوة الناعمة" التاريخية لمصر وتفعيل تأثيرها الإقليمي والدولي في نشر التنوير وحماية الهوية الحضارية.

ووجه الدكتور مصطفى مدبولي بأهمية أن تشتمل جلسات المؤتمر المخصصة لهذين القطاعين الحيويين على مناقشات معمقة تتسم بالصراحة والشفافية والمكاشفة، وتستهدف الرد على كافة التساؤلات والشواغل المثارة لدى الرأي العام، مع فتح قنوات حوار حقيقي مع كبار المفكرين والمثقفين وعلماء الدين والمتخصصين، وصولاً إلى صياغة مخرجات وتوصيات محددة قابلة للتطبيق تعزز تماسك المجتمع وتلبي تطلعات المواطن المصري.

                                           
ads
ads