لجنة تحكيم بينالى البندقية تستبعد إسرائيل من الجوائز الكبرى.. والسبب غزة
قررت لجنة تحكيم بينالي البندقية لهذا العام، استبعاد كل من إسرائيل وروسيا من المنافسة على جائزتي الأسد الذهبي والفضي، في خطوة وصفت بأنها الأكثر وضوحا حتى الآن ضمن هيكل المعرض للحد من مشاركتهما، لكنها لا تصل إلى مستوى الاستبعاد الكامل الذي يطالب به فنانون وناشطون ومسؤولون أوروبيون، وفقا لما نشره موقع" news.artnet".
وأوضحت اللجنة في بيانها أن أي دولة يواجه قادتها اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية لن تُدرج ضمن المنافسة على الجوائز، وهو معيار ينطبق على البلدين.
القرار جاء متزامنًا مع إعلان الاتحاد الأوروبي سحب تمويله للبينالي بقيمة مليوني يورو، احتجاجًا على مشاركة روسيا، وهو ما سينعكس على الدورة المقبلة عام 2028.
رحبت منظمات حقوقية وفنية بالخطوة، واعتبرتها "غير مسبوقة" في مواجهة تطبيع العنف في الفعاليات الثقافية الكبرى.
الجدل حول مشاركة روسيا وإسرائيل في البينالي يزداد حدة مع اقتراب افتتاحه في 9 مايو، حيث دعت شخصيات فنية مثل ناديا تولوكونيكوفا، مؤسسة فرقة "بوسي رايوت"، إلى استبعاد روسيا بالكامل، بينما أعلنت فنلندا مقاطعة المعرض احتجاجًا على مشاركتها.
الجدل حول مشاركة روسيا وإسرائيل في البينالي يزداد حدة مع اقتراب افتتاحه في 9 مايو، حيث دعت شخصيات فنية مثل ناديا تولوكونيكوفا، مؤسسة فرقة "بوسي رايوت"، إلى استبعاد روسيا بالكامل، بينما أعلنت فنلندا مقاطعة المعرض احتجاجًا على مشاركتها.
ورغم أن القرار يمثل تدخلًا مهمًا من لجنة التحكيم، إلا أنه لم ينجح في تهدئة الضغوط السياسية المتصاعدة، فيما تواصل منظمات مثل "الفن لا الإبادة الجماعية" الدعوة إلى استبعاد إسرائيل بشكل صريح، وقد جمعت رسالتها المفتوحة أكثر من 200 توقيع من فنانين ومنسقين مشاركين في دورة هذا العام.
تُعد جائزتا الأسد الذهبي والفضي من أرفع الجوائز في عالم الفن الدولي، حيث تُمنح الأولى لأفضل فنان وأفضل جناح وطني، بينما تُمنح الثانية لمشارك شاب واعد.
