العلمين تواصل التحليق عالميًا.. أول رحلة مباشرة لشركة TAROM تهبط بمطار العلمين الدولي
استقبل مطار العلمين الدولي أولى رحلات شركة «TAROM» الوطنية الرومانية القادمة مباشرة من رومانيا ضمن برنامج التشغيل الصيفي لموسم 2026، في خطوة جديدة تؤكد نجاح الجهود المصرية في تعزيز الربط الجوي مع الأسواق الأوروبية ودعم حركة السياحة الوافدة إلى مصر، وذلك في مشهد يعكس الزخم المتصاعد الذي تشهده مدينة العلمين الجديدة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الواعدة في منطقة البحر المتوسط،
ووصلت الرحلة الافتتاحية وعلى متنها 179 راكبًا، لتدشن خطًا جويًا جديدًا يربط بين رومانيا ومدينة العلمين الجديدة، التي باتت تستقطب اهتمامًا متزايدًا من السائحين الأوروبيين بفضل ما تمتلكه من مقومات سياحية وترفيهية متطورة ومشروعات عمرانية عالمية المستوى.
ويأتي تشغيل الرحلات الجديدة في ظل النمو اللافت الذي تشهده منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة، تجمع بين الشواطئ الساحرة والبنية التحتية الحديثة والمشروعات التنموية العملاقة، ما جعلها محط أنظار الأسواق السياحية الدولية.
واحتفاءً بهذه المناسبة، نظمت الشركة المصرية للمطارات استقبالًا مميزًا للرحلة الأولى، حيث حظيت الطائرة بتحية المياه التقليدية فور وصولها إلى أرض المطار، فيما حرص فريق العلاقات العامة على استقبال الركاب بالورود والهدايا التذكارية، في لفتة تعكس كرم الضيافة المصرية وحرص مطار العلمين الدولي على تقديم تجربة سفر استثنائية للزائرين منذ اللحظات الأولى لوصولهم.
ويُعد انضمام شركة TAROM إلى قائمة شركات الطيران الدولية العاملة بمطار العلمين الدولي مؤشرًا جديدًا على الثقة المتنامية التي يحظى بها المطار لدى كبرى شركات الطيران العالمية، كما يعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها مدينة العلمين الجديدة على خريطة السياحة العالمية، باعتبارها واحدة من أسرع الوجهات نموًا في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
ومن المقرر أن تواصل الشركة الرومانية تشغيل رحلاتها المنتظمة إلى مطار العلمين الدولي بمعدل رحلة أسبوعية طوال الموسم الصيفي، الأمر الذي من شأنه تعزيز حركة السفر والسياحة بين البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام السائحين الرومانيين لاكتشاف المقاصد السياحية المصرية الحديثة.
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح الاستراتيجية التي تنفذها وزارة الطيران المدني لتوسيع شبكة الربط الجوي مع الأسواق الدولية المستهدفة، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها المطارات المصرية، وفي مقدمتها مطار العلمين الدولي الذي أصبح أحد أبرز بوابات السياحة الوافدة إلى الساحل الشمالي.
كما يعكس استمرار تدفق الرحلات الدولية إلى العلمين الجديدة نجاح الرؤية المصرية في تحويل المدينة إلى مركز عالمي للسياحة والترفيه والاستثمار، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين الوافدين وتعزيز مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني.
ومع كل رحلة جديدة تهبط على أرض مطار العلمين الدولي، تتعزز مكانة المدينة كوجهة عالمية نابضة بالحياة، وتترسخ صورة مصر الحديثة القادرة على المنافسة وجذب كبرى شركات الطيران والسياحة من مختلف أنحاء العالم.