الآن
لا يملكون اقتصادا ولا نفطا.. الرئيس الأمريكي: وزير النفط الإيراني غادر منصبه تعرف على نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية مصر تحتفل بأعياد السادس من أكتوبر.. بمشروعات كبرى في مجال الموارد المائية والري لتنمية سيناء “الاعتماد والرقابة الصحية” و”الأكاديمية الوطنية للتدريب” تبحثان سبل التعاون لتأهيل وتطوير كوادر وقيادات GAHAR وزير الزراعة يوجه بالتواجد الميداني وتوفير مستلزمات الإنتاج وتكثيف الإرشاد الزراعي ودعم المزارعين الأعلى للإعلام: إلزام جميع الوسائل الإعلامية بعدم نشر أي مقاطع مصورة أو التصريح بالاسم تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد بريطانيا تدرس طرد 27 دبلوماسيا إسرائيليا من سفارتها في لندن منتخب فرنسا يفوز على بلجيكا برباعية في دوري الأمم الأوروبية وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال حفائر بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية في الإسكندرية الرئيس الأمريكي: إيران متورطة في حادثة «فلاي دبي»
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

لا يملكون اقتصادا ولا نفطا.. الرئيس الأمريكي: وزير النفط الإيراني غادر منصبه

الثلاثاء 06/أكتوبر/2026 - 11:06 م
الحياة اليوم
هند حسين
طباعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد غادر منصبه، معتبرًا أن استقالته تعكس حجم الضغوط التي تواجهها طهران، ومضيفًا أن إيران «لا تملك اقتصادًا ولا نفطًا ولا شيئًا».

وكانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت، الأحد، قبول استقالة باك نجاد، وتعيين حميد بورد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، وزيرًا للنفط بالإنابة. وأوضحت أن الاستقالة جاءت لأسباب شخصية، وأن الوزير السابق كان قد تقدم بها قبل فترة، قبل أن يوافق الرئيس مسعود بزشكيان عليها بناءً على إصراره على مغادرة المنصب.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة على خلفية الحرب والعقوبات والحصار المفروض على صادراتها النفطية، فيما أشارت بيانات حديثة إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية إلى مستويات شديدة الانخفاض.

وكان باك نجاد قد أكد، قبل مغادرته منصبه، أن عائدات النفط الذي تمكنت إيران من بيعه لا تزال تصل إلى البلاد، وأن تدفق الإيرادات سيستمر، في تصريحات تتناقض مع تقييم ترمب بشأن وضع الاقتصاد وقطاع الطاقة الإيراني.

وتعد استقالة وزير النفط تطورًا لافتًا بالنسبة إلى الحكومة الإيرانية، في ظل أهمية قطاع الطاقة بالنسبة للاقتصاد، واعتماد طهران على عائدات النفط في توفير موارد النقد الأجنبي وتمويل احتياجات الدولة.

وتزامن ذلك مع استمرار الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني، بينما أظهرت بيانات حديثة أن صادرات دول الخليج الأخرى بدأت في التعافي، في وقت تراجعت فيه التدفقات الإيرانية بصورة حادة.
                                           
ads
ads