وزير الخارجية:يجب تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة
في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد والدفع بالتهدئة في المنطقة، واصل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية، حيث جرت اتصالات مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وعباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان اليوم الأربعاء، أن الوزير عبد العاطي، أكد في اتصالاته على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع، محذرًا من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة.
وجدد التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع، مشددًا على إدانة الاعتداءات على أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، وأنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات.
وحذر من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف، واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشددًا على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية.
وخلال الاتصال مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني تم تناول مستجدات عملية التصعيد الراهنة واهمية العمل على التهدئة. كما تناول الوزير عبد العاطي، جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عن طريق الأردن، مثمنا ما تقدمه السلطات الأردنية من دعم في هذا الشأن.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني، على خطورة الوضع في المنطقة، وأهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار، مكررا إدانة مصر الكاملة ورفضها لكل الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق الشقيقة، فضلًا عن تركيا وأذربيجان.
كما جدد الوزير عبد العاطي، التأكيد على ضرورة العمل على سرعة وقفها واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مشددا على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كسبيل وحيد لاحتواء التوتر، وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.
